أصبحت ترغب اليوم فى أجازه هادئه وممتعه ولكن من أين لها بهذا وهى منذ فتره وهى تتعمد أخذ إجازات من العمل على أمل أن تستفيد منها وتستعيد نشاطها ولكنها أبدا لا تحظى بما تتمنى..وكما قالوا قديما ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.... من أين لها أن تستمتع بأجازه وهى تقضى معظم وقتها فى محاولات الهرب بالنوم وعند إستيقاظها تقضى المتبقي لها فى التفكير ومحاولة التخلص من ذلك التناقض الذى يتصارع بداخلها ...أصبحت تحيا فى محاوله دائمه لفض التصارع الداخلي الذى تشعر به....ولكن هذا لا يمنع كونها تمر بلحظات من الهدوء والسلام الداخلي ولكنه هو ..هو السبب فى ألمها ... طموحها ...لطالما كانت تخبر من حولها دوما بذلك الشعور ذلك البركان المشتعل داخلها ..تلك الثورة التي شعر بها داخليا ...والتي تختفى خلف قناع من الهدوء والتأمل ترتديه دوما.... تأمل دوما فى فعل المزيد وإنجاز الأفضل والأكمل ....ولكن كيف لها بأن تفعل ذلك دون ألم أو معاناه... تنتهى إجازتها ولم تسترح بعد ...ترقد ليلا فى سريرها على أمل أن تستيقظ فى الصباح ... ذلك الصباح الذى تأمل أن يصبح أفضل... ترى هل يكون غدا أفضل؟!
الأحد، 4 أبريل 2010
السبت، 3 أبريل 2010
بداية اليوميات,,,,
يوم جديد يعنى الكثير بالنسبة للجميع ولكنه بالنسبة لها لا يعنى سوى الدخول مره أخرى فى دوامة الروتين ...
يمر كل منا بمرحله يظن فيها أن المصائب تخشى الاقتراب منه وأنها فقط تصيب الأخرين ...وفجأه تنزل إحداها كالصاعقه على رأسه فيكتشف تحت هول الصدمة أنه كان مخطئا ..وأن الكل عرضه لذلك... و هى دوما تظن ذلك حتى حدث ما غير معالم حياتها ... أصبحت فجأه عرضه للإصابة بأي منها ... فقدته فجأه ودون سابق إنذار ...هنا فقط تعلمت درسها الأول فى مدرسة الحياه وعلمت ضرورة الاعتماد على النفس...
ولاكنها حاولت تخطى الأزمه بشجاعه ..رغم ماخلفته من آثار على العائلة جميعا وليس عليها وحدها... ففى البدايه كانت تشعر وكأنها فى شبه غيبوبه لا تكاد تخرج من أزمه حتى تسقط فى أخرى ودون سابق إنذار... ولكنها الأن تخطت تلك الفتره وبدأت فى إستعادة توازنها...
يقال دوما أن القدر يضع بي كل عسرين يسرا وبين كل يسرين عسرا... وهى الان تشعر أنها مرت بالعسر الذى يليه يسرا ... تأمل به وتنتظره... تحيا على أمل أن تبلغه قريبا .. تحيا على أمل أن يصبح اليوم الجديد بالنسبة لها يعنى الكثير ...
صباح جديد...يوم جديد..
يمر كل منا بمرحله يظن فيها أن المصائب تخشى الاقتراب منه وأنها فقط تصيب الأخرين ...وفجأه تنزل إحداها كالصاعقه على رأسه فيكتشف تحت هول الصدمة أنه كان مخطئا ..وأن الكل عرضه لذلك... و هى دوما تظن ذلك حتى حدث ما غير معالم حياتها ... أصبحت فجأه عرضه للإصابة بأي منها ... فقدته فجأه ودون سابق إنذار ...هنا فقط تعلمت درسها الأول فى مدرسة الحياه وعلمت ضرورة الاعتماد على النفس...
ولاكنها حاولت تخطى الأزمه بشجاعه ..رغم ماخلفته من آثار على العائلة جميعا وليس عليها وحدها... ففى البدايه كانت تشعر وكأنها فى شبه غيبوبه لا تكاد تخرج من أزمه حتى تسقط فى أخرى ودون سابق إنذار... ولكنها الأن تخطت تلك الفتره وبدأت فى إستعادة توازنها...
يقال دوما أن القدر يضع بي كل عسرين يسرا وبين كل يسرين عسرا... وهى الان تشعر أنها مرت بالعسر الذى يليه يسرا ... تأمل به وتنتظره... تحيا على أمل أن تبلغه قريبا .. تحيا على أمل أن يصبح اليوم الجديد بالنسبة لها يعنى الكثير ...
صباح جديد...يوم جديد..
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
