أصبحت ترغب اليوم فى أجازه هادئه وممتعه ولكن من أين لها بهذا وهى منذ فتره وهى تتعمد أخذ إجازات من العمل على أمل أن تستفيد منها وتستعيد نشاطها ولكنها أبدا لا تحظى بما تتمنى..وكما قالوا قديما ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.... من أين لها أن تستمتع بأجازه وهى تقضى معظم وقتها فى محاولات الهرب بالنوم وعند إستيقاظها تقضى المتبقي لها فى التفكير ومحاولة التخلص من ذلك التناقض الذى يتصارع بداخلها ...أصبحت تحيا فى محاوله دائمه لفض التصارع الداخلي الذى تشعر به....ولكن هذا لا يمنع كونها تمر بلحظات من الهدوء والسلام الداخلي ولكنه هو ..هو السبب فى ألمها ... طموحها ...لطالما كانت تخبر من حولها دوما بذلك الشعور ذلك البركان المشتعل داخلها ..تلك الثورة التي شعر بها داخليا ...والتي تختفى خلف قناع من الهدوء والتأمل ترتديه دوما.... تأمل دوما فى فعل المزيد وإنجاز الأفضل والأكمل ....ولكن كيف لها بأن تفعل ذلك دون ألم أو معاناه... تنتهى إجازتها ولم تسترح بعد ...ترقد ليلا فى سريرها على أمل أن تستيقظ فى الصباح ... ذلك الصباح الذى تأمل أن يصبح أفضل... ترى هل يكون غدا أفضل؟!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق